رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نخشى النور أحيانًا فخلفه حقائق تُكشَف وأسرار تُروى… نميل إلى الظلام فهو كعباءةٍ سوداء تستر تفاصيلنا أوجاعنا مخاوفنا

وكثيرًا من ذنوبنا !…

+

سحب نفسًا طويلًا توغّل إلى صدره المحترق بقوة غير قادر على إطفاء نيران قلبه…

+

ماذا يفعل؟ لماذا هو هنا؟… هل سيعود إلى هذا المجال بعد كل العهود التي أخذها على نفسه

يعود إلى عالم الأزياء إلى التصميم والتفصيل والتنفيذ…. أيعود بعد موت الرجل الذي ما زالت دماؤه عالقة في عنقه؟

+

“ده المكتب اللي بابا قالك عليه…”

+

قالتها نغم، وهي تقف في منتصف هذا المكتب البسيط الذي لا يخلو من الأناقة والفخامة والتي تطال كل جزءٍ في هذا الصرح الكبير.

+

كان يقف خلفها ينظر إلى ما تنظر إليه يتابع حركاتها بملامح صخرية جامدة…وقد مات التعبير في عينيه وحلّ الجمود في كل

شيء…

+

نظرت إليه لترى ردّ فعله…فهو قد ارتقى فجأة بين ليلةٍ وضحاها من حارس شخصي إلى مصمم أزياء سيتم الاعتماد عليه بدلًا من صاحب هذا الصرح الكبير… ولو مؤقتًا.

+

لقد نال ما لم ينله أحد قبله…

+

ترى أن التعبير قد مات في عينيه والجمود يأخذ الحيّز الأكبر لكنها تلمح خيوطًا رفيعة من التردّد يحاول إخفاءها… لكنها تظهر… تظهر لها هي فقط…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل العشرين 20 والاخير بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top