رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

القاسية تجاه كل تصرّف تقوم به.

+

عندما وصلت شروق إلى باب شقتها كان

صالح يرافقها ينوي الصعود لجلب شيء

ما قبل ذهابه إلى العمل.

+

وقبل أن تضع المفتاح في الباب…فُتح الباب وطلّ منه آخر وجه كانت تتوقع رؤيته هناك…

+

“لسه بدري يا أم ملك…”

+

تراجعت شروق إلى الخلف بصدمة وعيناها متسعتان وهي ترى عنايات  داخل شقتها بشحمها ولحمها تقف وقد فتحت الباب للتو.

وإلى جوارها ظهرت ابنتها تنقل نظراتها البريئة بينها وبين صالح….

3

لكن عنايات كانت توزّع نظراتها بين الاثنين باتهامٍ صريح وابتسامتها البغيضة تشقّ شفتيها الجافتين وندبتها البشعة….. تكشف عن سنتها الفضية…

+

        

          

                

“مش قولتلك يا ملك… أمك مش فاضية…”

+

قالتها وهي تنظر إلى صالح الشافعي والحقد يتفجّر من بين كلماتها ينهش صدرها كمخالب حادة…

+

فكيف لرجل بهذه الهيبة والرجولة التي لا تخطئها العين أن يميل إلى امرأة بائسة

بشعة كانت يومًا زوجة ابنها ؟!…

+

أوقعت شقيًا في هواها وقيدت شيخًا في حبها…فمن سيفوز بها في النهاية؟!

5

…………………………………………………….

عندما يطول الاعتياد على الظلام في عزلةٍ مقبولة يصبح مع الوقت ملاذًا… تتعايش معه بكل جوارحك متأقلمًا… وإن أتاك نورٌ ولو خافتًا يصبح تهديدًا لا مفاجأةً سارّة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الثامن 8 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top