+
وهي استثنائية في كل شيء حتى وهي تميل على صدره كوردة لم تحتمل هبوب الرياح فمالت تستند إلى أقرب شخص بجوارها…
+
ربّتت عليها جيداء وهي تبكي معها قائلة بتعاطف…
+
“هيبقى كويس يا حبيبتي اطمني… كفاية يا نغم أنكل لو شافك في حالتك دي هيتعب بزيادة….. اجمدي كده عشان خاطري…”
+
قالت نغم بوهنٍ مرير…
+
“مش قادرة أتحمل يا جيداء… كل حاجة بتضيع مني حتى بابا…هو الوحيد اللي
مش هقدر أتحمل خسارته…”
+
قالت جيداء بمؤازرة حانية…
+
“بعد الشر… هيبقى كويس والله…”
+
فتح الباب وظهر الطبيب ومعه المساعدات.
هبت نغم واقفة تقترب منه يسبقها في
الخطى أيوب الذي سأله بقلق…
+
“طمنا يا دكتور…”
+
وزّع الطبيب نظراته عليهما قائلًا بعملية…
+
“زي ما بلغتكم هنحضر وننقله العناية.بس قبل ما ده يحصل هو عايز يشوفك إنتي والشاب اللي معاكي…”
2
تبادلت نغم مع أيوب النظرات بصمت بينما زمّت جيداء شفتيها مستنكرة الوضع غير مقتنعة بما يحدث. فهذا الأيوب تطورت مكانته وسط عائلة الموجي بسرعة البرق يومًا بعد يوم حتى أصبح واحدًا منهم !..
9
لم ينتظرا كثيرًا بل دخلا الغرفة وأغلقا الباب خلفهما بينما بقيت جيداء وحدها في الخارج كخيال مآتة…