+
“هو إيه اللي اشمعناا؟! انت عايزه يغلي الإيجار عليا؟”
+
ألقى عليها نظرة خطيرة هامسًا من بين أسنانه….
+
“ممكن تسمعي وإنتي ساكتة؟”
+
ردت بنفس الهمس لكن بشراسة أنثوية…
+
“إنت كده هتبوظ البيعة… أنا ما صدقت”
+
تجاهل عبارتها الغاضبة وسأل الرجل بنظرة مهيبة…
+
“اشمعنا هي بـ٨٠٠؟ وليه مش هتاخد مقدّمة مش فيه عقد؟… ”
+
شعر الرجل أن أمره انكشف فألقى القنبلة في وجهيهما….
+
“لا مفيش عقد.”
+
صرخت شروق بملامح مذهولة غاضبة…
+
“ليه مفيش عقد؟!”
+
“استني إنتي…”
+
أوقفها صالح بنظرة ترجف لها الأبدان ثم خطا خطوة نحو الرجل وسأله بصوت خافت… هدوء ما قبل العاصفة…
+
“هات من الآخر… وقولي اللي في ضميرك.”
+
تحدث الرجل بصفاقة…
+
“مفيش حاجة في ضميري يا بيه. أنا كنت مفكّرها ست منكسرة وملهاش حد فقولت
أأجّر لها الشقة الشهرين دول لحد…”
+
ثم ألقى نظرة نحوها تحمل لمحة من نوايا
غير شريفة…
+
“لحد ما نشوف سكتها إيه… ما هي مطلّقة وممكن تكون لمؤاخذة يعني ا..”
1
وقبل أن يُكمل عبارته وجد نفسه يطيح أرضًا بعد لكمة أصابت فكه.
3
اتسعت عينا شروق شاهقة وتراجعت إلى الخلف برهبة…هل هذا هو الشيخ الهادئ بشوش الوجه من أطاح الرجل بقبضة واحدة مثل المصارعين؟…. إنه صالح الشافعي…