رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“هو إيه اللي اشمعناا؟! انت عايزه يغلي الإيجار عليا؟”

+

ألقى عليها نظرة خطيرة هامسًا من بين أسنانه….

+

“ممكن تسمعي وإنتي ساكتة؟”

+

ردت بنفس الهمس لكن بشراسة أنثوية…

+

“إنت كده هتبوظ البيعة… أنا ما صدقت”

+

تجاهل عبارتها الغاضبة وسأل الرجل بنظرة مهيبة…

+

“اشمعنا هي بـ٨٠٠؟ وليه مش هتاخد مقدّمة مش فيه عقد؟… ”

+

شعر الرجل أن أمره انكشف فألقى القنبلة في وجهيهما….

+

“لا مفيش عقد.”

+

صرخت شروق بملامح مذهولة غاضبة…

+

“ليه مفيش عقد؟!”

+

“استني إنتي…”

+

أوقفها صالح بنظرة ترجف لها الأبدان ثم خطا خطوة نحو الرجل وسأله بصوت خافت… هدوء ما قبل العاصفة…

+

“هات من الآخر… وقولي اللي في ضميرك.”

+

تحدث الرجل بصفاقة…

+

“مفيش حاجة في ضميري يا بيه. أنا كنت مفكّرها ست منكسرة وملهاش حد فقولت

أأجّر لها الشقة الشهرين دول لحد…”

+

ثم ألقى نظرة نحوها تحمل لمحة من نوايا

غير شريفة…

+

“لحد ما نشوف سكتها إيه… ما هي مطلّقة وممكن تكون لمؤاخذة يعني ا..”

1

وقبل أن يُكمل عبارته وجد نفسه يطيح أرضًا بعد لكمة أصابت فكه.

3

اتسعت عينا شروق شاهقة وتراجعت إلى الخلف برهبة…هل هذا هو الشيخ الهادئ بشوش الوجه من أطاح الرجل بقبضة واحدة مثل المصارعين؟…. إنه صالح الشافعي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top