+
“وبالصلاة على النبي… الشقة هنا شرحة
وبرحه فيها مطرحين وصالة وحمام ومطبخ
مفيش بعد كده وإيجارها بسيط خالص… ٨٠٠ جنيه ومش هاخد منك مقدّمة كمان…”
1
غمرتها السعادة والارتياح وابتسمت ناظرة إلى صالح تنتظر رد فعله رغم أنها كانت معترضة من البداية على مجيئه معها !.
+
نظر إليها بطرف عينيه ولم يتكلم. ظل ينقل نظراته بين أركان الشقة وبين ذلك الرجل الغير مريح و الذي كان يختلس النظر إليها… وإلى جسدها.
+
سحب صالح نفسًا طويلًا خشنًا كاد معه أن يخلع أزرار قميصه…
+
قالت شروق بابتسامة فاتنة…
+
“بصراحة الشقة عجبتني… وناوية أسكن
فيها و…”
+
قاطعها صالح موجّهًا حديثه للرجل…
+
“كنت قايل لها إن الشقة فيها ناس ساكنين
ومش هتأجرها غير بعد رمضان… بس أنا شايفها فاضية ومفيش حد فيها!”
+
أومأ الرجل مشيرًا بيده إلى الغرفة المغلقة بالقفل قائلاً باستفاضة…
+
“ما السكان اللي فيها شباب بيجوا عالنوم
والأوضة المقفولة دي أوضتهم وناويين يسيبوها بعد العيد إن شاء الله.”
+
سأله صالح بوجوم….
+
“وكانوا مأجرينها بكام؟”
+
رد عليه باقتضاب…. “بألف ونص.”
+
انعقد حاجبا صالح بتساؤل… “واشمعنـا؟”
+
اندفعت شروق بغيظ…