+
خرجت شروق من البوابة الحديدية وكانت ترتدي طقمًا بسيطًا عبارة عن تنورة جينز ضيقة تعلوها بلوزة تلائمها والوشاح يغطي رأسها….
+
كانت عيناها كحيلتين وتضع ملمع شفاه على شفتيها…
+
فتحت باب السيارة وجلست على المقعد المجاور له بحرج ثم ألقت التحية بصوتٍ خافت.
+
أعطاها صالح نظرة جانبية ثم شملها بنظرة كاملة جعلت ملامحه تكفهر من أناقتها المبالغ فيها وارتدائها لمثل هذه الملابس اللافتة….
1
لا يعلم ما مشكلة النساء مع الجلباب…
+
غريبات هنّ ألا يرَين أنفسهنّ جميلات في الأثواب الفضفاضة؟ ألا يجدن في الحشمة جمالًا وعفّة؟…
3
هل أصبح استعراض تفاصيل الجسد والقوام قمة التحضر ومن يتدخل يُعد من أهل الجهل؟!…
+
ولماذا تُتعب نفسها بغطاء الرأس؟ فلْتنزعه
فهو لا يشكل فارقًا…
1
زفر صالح باحتجاج واضح ورد التحية من تحت أسنانه….
+
“وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…”
+
ارتفع حاجب شروق وقالت بوجوم…
+
“هو أنا اتأخرت عليك؟… ولا إنت جاي معايا غصب عنك؟”
+
رمقها صالح شزرًا مستهجنًا…
+
“مين هيقدر يغصبني شايفاني عيل صغير.. ”
1
هتفت بعفوية…
+
“مقصدش….. إنت سيد الناس…”
4
تبرم صالح محتجًا….
+
“وطالما أنا سيد الناس…كحلتي عينيك ليه وإيه اللي حطاه ده…… وإيه اللبس ده… “