رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

خرجت شروق من البوابة الحديدية وكانت ترتدي طقمًا بسيطًا عبارة عن تنورة جينز ضيقة تعلوها بلوزة تلائمها والوشاح يغطي رأسها….

+

كانت عيناها كحيلتين وتضع ملمع شفاه على شفتيها…

+

فتحت باب السيارة وجلست على المقعد المجاور له بحرج ثم ألقت التحية بصوتٍ خافت.

+

أعطاها صالح نظرة جانبية ثم شملها بنظرة كاملة جعلت ملامحه تكفهر من أناقتها المبالغ فيها وارتدائها لمثل هذه الملابس اللافتة….

1

لا يعلم ما مشكلة النساء مع الجلباب…

+

غريبات هنّ ألا يرَين أنفسهنّ جميلات في الأثواب الفضفاضة؟ ألا يجدن في الحشمة جمالًا وعفّة؟…

3

هل أصبح استعراض تفاصيل الجسد والقوام قمة التحضر ومن يتدخل يُعد من أهل الجهل؟!…

+

ولماذا تُتعب نفسها بغطاء الرأس؟ فلْتنزعه

فهو لا يشكل فارقًا…

1

زفر صالح باحتجاج واضح ورد التحية من تحت أسنانه….

+

“وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…”

+

ارتفع حاجب شروق وقالت بوجوم…

+

“هو أنا اتأخرت عليك؟… ولا إنت جاي معايا غصب عنك؟”

+

رمقها صالح شزرًا مستهجنًا…

+

“مين هيقدر يغصبني شايفاني عيل صغير.. ”

1

هتفت بعفوية…

+

“مقصدش….. إنت سيد الناس…”

4

تبرم صالح محتجًا….

+

“وطالما أنا سيد الناس…كحلتي عينيك ليه وإيه اللي حطاه ده…… وإيه اللبس ده… “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مداد وحناء الفصل السادس والعشرون 26 بقلم شيماء بدوي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top