رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كان رده مغيظًا مما جعلها تقارعه من بين أسنانها….

+

“إنت عارف إني مش هقدر أقولها الكلام ده.”

+

نظر إليها بنظرة مهيبة من عينيه الخضراوين وعقب ببطء…

+

“بس تقدري تقوليه ليا أنا… عادي؟!”

+

بلعت ريقها بتوتر ثم شنّت هجومها عليه فجأة أجفله للحظة….

+

“ما تفكرش إني مسامحة في اللي إنت قولته فوق السطح…. ”

+

عقب صالح بتساؤل….

+

“عشان كده ما بقتيش تخرجي من شقتك غير على شغلك…”

+

تحركت شفتيها بشراسة…

+

“الأحسن إني أتجنبك… مش هستحمل حرقة دم أكتر من كده…”

+

سألها بنظرة هادئة…

+

“كلامي حرق دمك أوي كده؟!”

+

أسبلت جفنيها ويدها تتشبث بحرف الباب كمن يستمد منه القوة وقالت بغصة مريرة…

+

“كلامك وجعني…”

+

نظر صالح إلى وجهها المنحني بألم فقال ما أملاه عليه قلبه دون تفكير….

+

“ألف سلامة عليكي من الوجع…”

9

شهقت دون صوت وهي ترفع عينيها إليه فصدمها التعبير الدافئ في عينيه. لم تكن مستعدة لرؤية هذا الوهج المنبعث منهما نحوها…

+

ارتبكت بشدة ورجفة خاصة سرت على طول ظهرها وكأن كلماته لمستها بل احتوتها… ويا

له من احتواء…

+

“شــروق…”

1

توقف…. أرجوك توقف… قلبي غير قادر على التحمل…

+

كيف يمكن أن يكون اسمها بهذه الروعة على لسانه وبين شفتيه وكأنه ينطق تعويذة غرامية…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعنة إبريل الفصل الأول 1 بقلم منال كريم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top