رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وفجأة دوّى صوت جرس الباب فقالت وهي

ما زالت واقفة أمام الرخامة…

+

“افتحي الباب يا مـلـك.”

+

لكن الجرس عاد يرن وصوت التلفاز بالخارج عالٍ فزمت شروق شفتيها وهي تترك ما بيدها 

+

ثم غسلت يديها وجففتهما وخرجت إلى الباب واضعة الوشاح على رأسها بعشوائية وكانت ترتدي عباءة بيتي مناسبة…

+

داهم أنفها عطره القوي قبل أن ترفع عينيها إليه. اضطربت خفقاتها وهي تتلاقى بعينيه الخضراوين واقفًا أمام باب شقتها بقامته الشامخة ينظر إليها بصمتٍ وإمارات الانزعاج تعلو محيّاه…

+

قال بنبرة حادة…

+

“رنيت عليكي.. وتليفونك اتقفل بعدها…”

+

كانت تودّ أن تصرخ في وجهه وتخبره أنها هي من أغلقته لكنها أمامه تتضاءل شجاعتها فاكتفت بأن قالت بخفوت…

+

“فصل شحن…”

1

أخرج صالح نفسًا طويلًا خشنًا وهو يقول بهدوء…

+

“على العموم أنا كنت جايب ده لملك… وصليه ليها… وكل سنة وهي طيبة.”

+

نظرت إلى يده الممدودة بحقيبة هدايا لم تأخذها منه وسألته…

+

“إيه اللي إنت جايبه ده؟”

+

رد صالح بصوتٍ حانٍ….

+

“فانوس… متعود أجيبه لأبرار كل سنة والسنة دي تختلف عشان ملك معانا…”

+

لماذا لمستها الجملة بكل هذا الدفء ومع ذلك شيطانها يغلبها شاعرةً بأنه يشفق عليها هي وابنتها. رفعت وجهها بإباء رافضة….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top