أنا خايفة… خايفة يسبني… بابا لو حصله حاجة…. أنا هاروح وراه…”
+
خفق قلبه بشدة متجاوبًا مع كل لحظة تمر بينهما حتى إن ألمها وصل إليه أضعافًا مضاعفة…لذلك همس يطمئنها ويطمئن
نفسه معها…
+
“بعد الشر عليكي… اتفائلي بالخير… والله هيبقى كويس… ومفيهاش حاجة خالص لو بقى في المستشفى فترة… الرعاية هنا أحسن من البيت…”
2
غمغمت بارتجافٍ واضح على صدره الخافق بقوة كمضخّة قوية…
+
“إزاي هدخل البيت وهو مش موجود فيه؟”
+
“نغم…”
+
ظهرت جيداء من العدم واقتربت منهما بخطى سريعة ثم جلست بجوار صديقتها المنهارة الضائعة وسحبتها من بين ذراعي أيوب
الذي شعر بالصقيع يقبض على صدره بعد شعور الدفء الناعم الذي أثارته…
3
ضمتها جيداء إلى صدرها وهي تلقي نظرة حانقة مشتعلة نحو أيوب وكأنه استغل الفتاة وهي في حالة من اللاوعي وضمها عنوةً عنها…
1
هي من ألقت نفسها بين ذراعيه وياليتها تفعلها دائمًا فما حدث له بعدها شعورٌ لا يُقاوم ينمو بالاكتفاء وامتلاك العالم بأسره !..
+
هل هكذا يكون الحب؟ هل هكذا يكون شعور الرجل عندما تميل عليه أنثى منهارة تطلب الدعم؟….. أنثى مثل نغم الموجي…
+
هناك أشياء من روعتها يكون حدثها استثنائيًا لا يتكرر…