+
“إيه اللي حصل؟… ”
+
استوى ياسين جالسًا على الفراش بينما قالت أبرار…
+
“اللي حصل إنك كنت بتموت… وأنا أنقذت حياتك… تقوم تشرب سجاير وانت لسه ما فقتش من تعبك ؟!”
+
سألها بمرح طفيف واضعًا يده على رأسه وهو يشعر بالصداع يتفاقم بداخله…
+
“بموت إزاي يعني؟!… وأنقذتيني إزاي يا سوبر هيرو؟”
+
وضعت يدها في خصرها وقالت بوجهٍ عابس
+
“اتريق… اتريق… دخلت أصحيك بعد ما تيته نزلت السوق لقيتك سخن مولع فاديتك حباية خافضة للحرارة وعملتلك كمادات… أبقى أنقذتك ولا ؟!.. ”
+
زفر بضيق وكأن هناك جبلًا فوق صدره هامسًا بصوت بائس…
+
“ياريتك ما عملتيها… كان زمان السر الإلهي طلع وخلصت…”
+
رفعت حاجبيها واتسعت عيناها وهي تقترب منه جالسة على حافة الفراش تسأله بدهشة وعينين قلقتين…
+
“الله !… إيه الكلام اللي كله تشاؤم ده على إيه كل ده إيه اللي حصل معاك يا ياسين؟”
+
رد باختصار باهت…
+
“ولا حاجة شكرًا يا أبرار… تعبتك معايا.”
+
لم ترد أن تضغط عليه فقالت بنبرة مرِحة..
+
“تعبك راحة يا سيدي إحنا عندنا كام سينو
هو واحد ومطلع عنينا”
+
“ماشي يا لمضة…” قالها وهو ينوي التحرك بعيدًا عن الفراش فأوقفته أبرار سائلة…
+
“رايح فين؟”
+
زمّ شفتيه بعدم ارتياح…