+
فلاح على شروق ابتسامة ماكرة وهي تقول بلؤم….
+
“ده واضح إن مش هو بس اللي وقع لشوشته…”
1
صدح هاتف شروق من الداخل…اغلقت الباب
ثم اتجهت إليه وقد خصصت لرسائله نغمة موسيقية مميزة فتحت الرسالة…
+
(ما تنسيش صلاة الظهر…)
+
جلست على أقرب مقعد تنظر إلى أحرف الرسالة بصمت.
+
منذ أن اتفق معها أن يرسل لها تذكيرات للصلاة حتى لا تتكاسل وهو لا يتوقف لحظة وكأنه أمر اعتيادي….
+
في الحقيقة هذه الرسائل المختصرة البسيطة ساعدتها كثيرًا في الانتظام مؤخرًا.
+
لا تعرف سر التغيير المفاجئ لكن المؤكد أنها متعبة وتجد سكينتها وراحتها على سجادة الصلاة…
2
وصالح الشافعي يُحفّزها برسائله… أو ربما بوجوده…
+
إنها تجد ضالتها معه رغم جفائه وقساوة قلبه أحيانًا نحوها.
+
ممتنة هي للأيام التي عرفتها عليه معرفة عابرة لكنها ستترك أثرًا جميلاً في نفسها…
+
أثر يشبه عبق العود… على صالح…. صالح الشافعي…
+
صدح الهاتف في يدها معلنًا عن اتصال منه!؟
+
هل بالفعل هو؟ أم أنها تتوهم؟
+
إنها سجلت رقمه بل حفظته عن ظهر قلب
هو لا مجال للشك… هو يتصل بها…
+
لماذا؟ بعد ما قال وبعد ما فعل؟
+
لأول مرة تضع على قلبها حجرًا ثقيلًا وأغلقت الهاتف نهائيًا معلنةً الثأر لكرامتها منه.