رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فلاح على شروق ابتسامة ماكرة وهي تقول بلؤم….

+

“ده واضح إن مش هو بس اللي وقع لشوشته…”

1

صدح هاتف شروق من الداخل…اغلقت الباب

ثم اتجهت إليه وقد خصصت لرسائله نغمة موسيقية مميزة فتحت الرسالة…

+

(ما تنسيش صلاة الظهر…)

+

جلست على أقرب مقعد تنظر إلى أحرف الرسالة بصمت.

+

        

          

                

منذ أن اتفق معها أن يرسل لها تذكيرات للصلاة حتى لا تتكاسل وهو لا يتوقف لحظة وكأنه أمر اعتيادي….

+

في الحقيقة هذه الرسائل المختصرة البسيطة ساعدتها كثيرًا في الانتظام مؤخرًا.

+

لا تعرف سر التغيير المفاجئ لكن المؤكد أنها متعبة وتجد سكينتها وراحتها على سجادة الصلاة…

2

وصالح الشافعي يُحفّزها برسائله… أو ربما بوجوده…

+

إنها تجد ضالتها معه رغم جفائه وقساوة قلبه أحيانًا نحوها.

+

ممتنة هي للأيام التي عرفتها عليه معرفة عابرة لكنها ستترك أثرًا جميلاً في نفسها…

+

أثر يشبه عبق العود… على صالح…. صالح الشافعي…

+

صدح الهاتف في يدها معلنًا عن اتصال منه!؟

+

هل بالفعل هو؟ أم أنها تتوهم؟

+

إنها سجلت رقمه بل حفظته عن ظهر قلب

هو لا مجال للشك… هو يتصل بها…

+

لماذا؟ بعد ما قال وبعد ما فعل؟

+

لأول مرة تضع على قلبها حجرًا ثقيلًا وأغلقت الهاتف نهائيًا معلنةً الثأر لكرامتها منه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل التاسع 9 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top