كانت تجلس على المقعد أمام غرفة الكشف
عيناها معلَّقتان على الباب المغلق وعقلها ينسج أبشع السيناريوهات بينما قلبها ينزف ألمًا وخوفًا من القادم…
+
كان يراقبها عن بُعد خطوتين يرنو إليها بنظراته والقلق يستوطن قلبه عليها
لم يقاوم كثيرًا رغبته في الاقتراب منها والجلوس بجوارها…
+
وعندما فعل نظرت إليه بعينين غائرتين جافتين من الدموع وكأن الخوف احتجزهما في مكانٍ ما…
+
همست بشفاهٍ ترتجف وقالت أول شيءٍ شعرت به….
+
“أنا خايفة يـا أيـوب…”
1
مد يده قابضًا على يديها المرتجفتين في حجرها يداهم عينيها بنظرةٍ حنونة تبث الطمأنينة إلى قلبها المرتعب هامسًا بعدها بصوتٍ عميق آمن إلى أبعد حد…
+
“أنا جنبك يـا نـغـم… متخافيش…”
1
ما يحدث الآن ضربٌ من الجنون لكنه حدث
حين ألقت نفسها بين ذراعيه منهارة على صدره…
7
أحاط جسدها الناعم نعومة البسكويت وهشاشته بذراعيه القويتين بخفةٍ وحنان مربتًا على ظهرها هامسًا بصوتٍ أجش..
3
“هيبقى كويس يا نغم… هيبقى كويس والله…”
+
قالت بتحشرج وهي تذرف الدموع على قميصه…
+
“الدكتور بيقول إنه هينقله العناية… الحالة مش مستقرة… والعلاج مش جايب نتيجة.