في بحر الغرام بينما قالت نهاد بقلبٍ مُدلّهٍ بالحب…
+
“مشاعري متلغبطة معاه…. أحيانا بحس ان الحب ده ذنب….ذنب بكفر بيه عن حاجة معرفهاش ورغم كل ده مش قادرة أبطل
أحب سلامة…..”
+
قالت ندى بنبرة حازمة محذرة….
+
“لازم تبطلي لان الصح انك تبطلي….حاولي
مرة واتنين لحد ما المشاعر دي تختفي جواكي….”
+
أومأت برأسها فهي ما زالت ابنة التسعة عشر عامًا ما زالت في مقتبل العمر. ربما ينتهي هذا الشعور عند سن معين… تتمنى ذلك !
+
“هحاول….يمكن فترة مراهقة وهتنتهي مع
الوقت…. وهرجع لعقلي….”
1
قالت ندى بمناكفة….
+
“اتمنى ترجعي لعلقـك…. وتفرملي قلبك ده
شوية….”
+
نظرت لها نهاد وقالت….
+
“هحاول اعمله صيانه زيك….”
+
قالت ندى بمرح تحاول تغير الجو المشحون
بالحزن واليأس…..
+
“هتحسديني ولا إيه…انا قلبي ده لا بيحب
ولا بيكره….تقريباً عطلان بقاله فترة…”
2
ضحكت نهاد وهي تنظر إلى أختها بدهشة فقالت ندى بابتسامة واسعة…
+
“ايوا كده اضحكي….وجعتي قلبي عليكي ياست چولييت….”
+
غامت عينا نهاد بالحزن معقبة….
+
“اتمنى متكونش نهايتي زيها في الحب !…”
+
صاحت ندى بحمية معاتبة….
+
“بعد الشر عليكي…بكرة تتخرجي وتبقي الدكتورة نهاد عبد العظيم على سن ورمح