من عندها….
+
“كفاية فضول لحد كده….وانت من أهل الخير….”
+
أغلقت نغم الهاتف وعلّقت عينيها بالسقف وعلى ثغرها بسمة ناعمة شاردة. هزّت رأسها بحيرة من أمرها بعد أن بادرت بالاتصال بهذا الغريب… فقد قادها الفضول للحديث معه.
+
ورغم أنه لم يُشبع فضولها بالكامل إلا أنه شغل فكرها به وبمكالمته…
1
وضعت قرصًا من المنوّم في فمها وأخذت رشفة من الماء ثم دثّرت نفسها جيدًا أسفل الغطاء وأغمضت عينيها مستسلمةً لسلطان النوم. لكن فجأة، لاحت ابتسامتها عندما
داهم عقلها سؤاله الخبيث…
+
على الناحية الأخرى أدار أيوب رأسه للجانب الآخر ينعم بدفء الفراش مغمغمًا بضيق من نفسه بعد السؤال الطائش الذي ألقاه عليها… كمراهق مراوغ.
+
“مالي انا آنسه ولا مدام…..هناسبها….”
7
تثاءب مؤكدًا لنفسه أنها مجرد صدفة وانتهت، نغم عابر لن يلتقيه مجددًا ولا حتى
خلسة !…
…………………………………………………….
سمعت نحيبًا خافتًا وصوت اهتزاز واضح على الفراش الآخر… أخرجت زفرة استياء وهي تشعل نور الأباجورة قائلة دون مقدمات…
+
“مش ناويه تبطلي عياط…..”
1
لم ترد عليها من تلف الغطاء حول جسدها تخفي نفسها كـكفن يحجبها عن العالم بأسرة لكن لا يحجبها عن الوجع عن حزن ينخر في قلبها بقسوة