قريب من هنا ومش محتاجة وجودنا
معاها وأصرت….”
+
ضرب كمال على ذراع المقعد مغتاظًا…
+
“وطبعا لما هي اصرت حضرتك ما صدقت
تريح دماغك واهو كده كدا مرتبك هتاخده
مش هينقص حاجة روحت معاها او لا
المهم انها رفضت….”
+
كان الرجل سيعترض على هذه الإهانة
اللاذعة..لكن رب عمله لم يسنح له
وهو يتابع باستهجان….
+
“مع انك عارف كويس ان من أسبوع حصل
حريق في المخازن ويومها قطع عليكم
الطريق شكري العزبي وانت بنفسك اللي مبلغني بـ ده…..لولا انكم كنتوا معاها انا
مكنتش عارف هيحصلها إيه… ”
+
تمتما منفعلا منهي الحديث…..
+
“وبعد كل ده حضرتك تسيبها تخرج لوحدها..”
+
قال القائد مبررًا…
+
“يافندم هي رفضت مـ….”
+
زجرة كمال بسخط واضح…..
+
“حتى لو رفضت تطلع وراها من غير ما تلاحظ المهم تكون عينك عليها عشان لو حصل اي حاجة تكون قريب انا اللي هفهمك
شغلك ياحسام بيه…..”
+
اسبل حسام عيناه قائلا بصوتٍ تحشرج
من شدة الحرج….
+
“عندك حق انا آسف…..انا هروح دلوقتي أ….”
+
قاطعه كمال وهو يشير له برحيل الان
من امامه….
+
“لا تروح ولا تيجي اتفضل دلوقتي…لما اشوف
الأول هي فين بظبط…..”
+
“مفيش حد شايف شغله….”
+
قالها كمال وهو يرفع الهاتف إلى أذنه فأتى الرد الذي سحق قلبه خوفًا الهاتف مغلق !…