+
لم يتطرق للتحدث عنها… يكره أن يتحدث عنها حتى بينه وبين نفسه. إنه يسيء إليها فعليًا إن فكَّر بها، وشيطانه يساعده على ذلك !
+
فماذا إذا نعتها أحد أمامه بحقيقة أنها امرأة خاطئة، فاسقة… تركت ابنها وزوجها العاشق لها لأجل إرضاء غرائزها العفنة في البحث عن رجلٍ آخر غيره…
+
ليتها اكتفت بالرجل الذي فضَّلته على والده، والذي أوضحَت الأيام أنها كانت على علاقة به أثناء زواجها…
+
إنها طلبت الطلاق منه أيضًا ثم هاجرته لأجل رجل آخر، ثم تركته لآخر، ولآخر غيره… سلسلة حافلة من الزواج والطلاق انتهت بزواجها من شابٍ يكبره هو بخمس سنوات فقط ، أي في عمر ابنها !
+
ابنها الذي لم تفكر فيه طوال الخمسة عشر عامًا، أثناء سلسلة زواجها المتكررة ولهاثها خلف رغباتها… لهاثٌ يسيل من فمها لعابًا كلما رأت رجلًا وأُعجبت به…
+
(عبلة العزبي) التي جعلت من جمالها الفج جحيمًا له ولوالده لسنوات طويلة، حتى انتهى الأمر بموت والده… أما هو، فما زال يحترق في القاع !
4
“ولا بتكلم خالك…..شكري العزبي…..”
8
مط فمه مستغربًا السؤال ثم عقب
بجفاء…..
+
“إيه اللي هيخليني اكلمه….انتي عارفه اني مليش علاقة بيه…واللي اعرفه انه قاطع علاقته بيها من ساعة…..”