+
“مم طيب….”
+
سحب هو الملف عن سطح المكتب قائلا
بهمسًا بالقرب منها….
+
“طيب يا بِرّتي انا هروح أكمل شغلي عطلتيني بما فيه الكفاية….”
+
خفق قلبها فجاة بقوة وهي تعبس في
وجهه قائلة بحنق بالغ….
+
“متقوليش الاسم ده…. بابا بس اللي يقوله…عشان ياء الملكية فلا يجوز….”
+
ضحك وهو يقول قبل ان يخرج بنبرة
رجولية جذابة…..
+
“بكرة يجوز يـادكتورة وياء الملكية تكون ليا لوحدي…..أصبري……”
11
قطبت جبينها بعدم استيعاب مغمغمة…
+
“مالو ده…اتجنن….ونظراته اتغيرت كده ليه….”
4
عاد والدها بعد دقيقتين من انهاء المكالمة
وسالها وهو يدور حول مكتبه…..
+
“فين ياسين ؟!….”
+
اجابته بهدوء….
+
“خرج بيقول عنده شغل…..”
+
جلس صالح خلف المكتب واشار لها قائلا
بمحبة….
+
“طب قعدي واقفه كده ليه….تشربي إيه…”
…………………………………………………
في اليوم الثاني مساءً…
+
فتحت الجدة الباب وعلى الفور اتسعت ابتسامتها بمحبة وهي ترى حفيدها فارع الطول الوسيم أمامها وقد زادت سمات الجاذبية لديه وهو يقف أمامها بطاقم كلاسيكي أنيق مصففًا شعره الأسود الغزير للخلف. وجهه ناضر ناعم، بعد أن حلق لحيته النابتة كما اعتاد دومًا منذ أن بدأت تنبت الشعيرات في وجهه.