+
والان والدها يناديها به ليس كثيرًا لكن أحيانا يدللها به وحينها تشعر بتميزها وكأنها تمتلك شيئًا. لم ترثه من أحد بل خُصّت به وحدها…
1
“كنت قريبة من هنا قولت اعدي عليك…وحشني..”
+
قالتها أبرار ببسمة شقية وهي تلقي نفسها بين ذراعيه بعدما وقف صالح يستقبلها بترحاب…
+
بينما كان يراقبهما ياسين مبتسمًا حتى فصلت
أبرار العناق ناظرة إليه…..
+
“إزيك يا ياسين…..”
+
رد بصوتٍ عميق…..
+
“الحمدلله نورتي المصنع يابنت عمي…..”
+
“منور بصحابه يابشمهندس….”ثم نظرت لوالدها وقالت بتودد….
+
“عامل إيه يابابا…..”
+
رد صالح وهو يعود للجلوس….
+
“الحمدلله…. في زحام من النعم….نسأل الله
دوامها…قعدي خلصتي محاضراتك؟… ”
1
جلست في المقعد المقابل لياسين الذي
ظل جالسا ملتزم الصمت يراقب حديثهما
بملامح هادئة…..
+
“اه الحمدلله….انت أكيد فاكر اننا خارجين بكره؟..”
+
سالها صالح باستفهام….
+
“رايحين فين بكرة ؟!….”
+
تشدقت أبرار بدهشة….
+
“مش معقول نسيت يابو الكباتن… دا انا
مأكده عليك….”
+
ابتسم بحرج مؤكدًا بصدق….
+
“نسيت يا أبرار…..فكريني وعدتك بإيه….”
+
قالت بسأم وهي تطرق باصابعها خشب
المكتب الفخم….