صغيرة ومش اي حد بصاحبه…..)
+
تركته وغادرت بهدوء بخطوات أنيقة تصدر ترنيمة مغوية أغوت حواسه حينها، فقرر بتحدٍّ صبياني أن يوقعها في حباله، ولم تجرؤ على رفضه مجددًا.
+
كان في الجامعة معروفًا بكونه الصياد الماهر الذي يعرف كيف يلقي شباكه حول ضحاياه.
+
لكنها لم تكن سهلة المنال وقلبها كان صلبًا كالحجر لا يلين معه مهما حاول بشتى الطرق وانتهى الأمر آنذاك بفشلٍ ذريع، فوجد نفسه هو من وقع في حبالها دون أن تلقيها عليه فأصبح مهووسًا بها يطاردها يريد أن تكون حبيبته زوجته لكنها كانت عنيدة ترفض
الأمر.
+
وفي آخر لقاء بينهما قبل أشهر قليلة من موته قابلها في الشركة معترفًا للمرة الألف بأنه يحبها لكن هذه المرة كانت مختلفة عن كل المرات السابقة لأن رفضها كان قاسيًا ولم ترأف بمشاعره وقتها كما اعتاد منها.
+
(اسمعيني يا نغم….ادي فرصة لعلاقتنا…حتى
بفترة خطوبة….)
+
تاففت وهي تشعر بأن الحصار يطبق
عليها أكثر من اللازم…
+
(أسر ارجوك بلاش تضغط عليا اكتر من كده…..)
+
أشار على نفسه بنظرة تتوسل الحب…..
+
(هو انا وحش لدرجادي يانغم…بترفضيني..)
+
قالت نغم بارهاق نفسي وهي توضح بصبرٍ طبيعة مشاعرها….