+
هتفت والدته بحرقة ودموعها تترقرق في عينيها…
+
“لأ هي!…. ما فيش غيرها ربنا يحرِق دمها وينتقم منها زي ما حرقت دمي على ابني البِكري… وناوية تكمل على حفيدي !”
+
ثم أضافت بصوت مختنق بالحزن…
+
“إحنا لازم نكلم الست دي يا صالح هنفضل ساكتين على عمايلها السودة دي لحد إمتى
لازم نوقفها عند حدها.”
+
استنكر صالح الفكرة مُعقبًا…
+
“مش إحنا اللي هنوقفها عند حدها… حفيدك هو اللي المفروض يعمل كده.”
+
خرجت أبرار من غرفتها وهي تفرد ذراعيها للأمام بتكاسل وتتثاءب في نعاسٍ طفولي…
+
“صباح الخير… إيه؟ فيه اجتماع طارئ ولا إيه؟”
+
مالت على والدها تُقبّل خدّه وفعلت المثل مع جدتها….
+
فردّ والدها عليها بحنو…
+
“صباح النور يا أبرار… مفيش حاجة أنا شوية ونازل الشغل… شوية وأفطري عندك جامعة النهاردة؟”
2
هزّت رأسها نفيًا وهي تُركّز نظراتها نحو
الجدة…
+
“تيتة كلمتي ياسين؟…. واطمنتي عليه؟”
+
هزّت الجدة رأسها نفيًا مُعقّبة بهدوء…
+
“متقلقيش يا أبرار هتلاقيه كويس. السخنية الحمد لله من ساعتها نزلت وبقاله يومين بخير.”
1
“ماشي بس برضو هكلموا وهشوفه….”
+
قالت أبرار ذلك وهي تُخرج هاتفها من جيب منامتها أمام عيني والدها الغير راضي عن تصرفاتها ولا عن تقاربها المبالغ فيه مع ابن