بغلٍّ والشرر يتطاير من عينيها الكارهتين…
+
“مش عايزة حتّة فيها سليمة عايزاكوا تكسروا رجليها اللي ماشية بيهم مع كل راجل يعجبها وسطها اللي معووجّ وعاجب الرجالة!”
+
ثم صرخت بهياج أشد…
+
“مش عايزة حتة فيها سليمة كسّروها
كسّروها وشفوا غليلي منها… من ساعة ما شوفت خلقتها العكرة وأنا في نار… في نااار بسببها !”
3
زاد تنفسها حدّة وقالت بقهر…
+
“وآخرتها كمان حفيدتي تطلع من واحدة فاجرة زيها….. آه يا ناري”
+
ثم صرخت فيهنّ بجنون…
+
“اخلصي يا ولية منك ليها إنتوا لسه واقفين؟!”
+
بدأ النسوة في تنفيذ مهمتهن، قيّدن شروق
ثم بدأن في ضربها ولكمها بأيادٍ كأنها مطارق حديدية !…
+
صرخت شروق في البداية مستغيثة تحاول المقاومة لكن الضرب لا يتوقف والإهانات تتوالى بأقذع الكلمات…
+
وفي داخل الغرفة كانت ملك تطرق على الباب بقوة تصرخ تحاول فتحه وهي ترتجف…
+
“تيتاااااا… افتحي يا تيتة… ماما مالها؟!
تيتة في إيه….. تيتاااااااا… ”
+
أمسكت عنايات بمقبض الباب بقوة تمنع فتحه وعيناها تستمتعان بمشهد شروق المُهانة الذليلة وهي تُضرب بمنتهى القسوة أمامها.
+
وكم تمنت هذا المشهد منذ زمن !…
+
لكن خوفها من حنش هو ما كان يمنعها سابقًا أما الآن فلديها سبب قوي يجعلها تفعل ما تفعل.