4
ثم بعينين مشتعلتين بالنيران أضافت..
+
“والحساب بقى يجمع !”
+
نفضت عنايات ذراعها بغل والشر في عينيها يسبق الفعل…
+
“هو هيجمع بس؟! ده هيجمع ويجمّع!”
+
رفعت عنايات الهاتف إلى أذنها صارخة بعبثٍ مجنون….
+
“إنتي فين يا مرا منك ليها..ادخلوا روّقوها..”
+
بعد لحظات قليلة، وجدت شروق من يقتحم باب شقتها… ثلاث نسوة ضخام البنية يتشحن بالسواد وعلى وجوههن علامات القسوة والشر.
+
بلعت ريقها بارتعاب وهي تتراجع إلى الخلف تسأل بنبرة مهزوزة وقد تملك منها الخوف رغمًا عنها….
+
“إنتوا مين؟… إنتوا مين وعايزين إيه؟!”
+
تولت عنايات الرد بنبرة ونظرة تنبئان بالخطر القادم…
+
“دول اللي هيعلموكي الأدب يا شريفة… شوفي النصيب!… عدّيت عليكي وهما معايا كنا طالعين مصلحة قريبة من هنا…”
+
ثم أضافت بضحكة خبيثة متشفية…
+
“بس أهو نصيبي الحلو خلاكي إنتي أول مصلحة… صحيح مش مدفوع ليهم بس يكفي إنهم هيخدموا ستهم عنايات… اللي علمتهم الكار وفتحت بيوتهم… ”
+
نطقت إحداهنّ بنبرة غليظة تشبه صوت الرجال….
+
“إحنا تحت أمرك يا ستنا…تحبي نبدأ منين؟”
+
أمسكت اثنتان من النسوة بذراعي شروق وبقيت بينهما تتلوى تحاول الفكاك من قبضتيهما القويتين بينما قالت عنايات