+
“أنا كويسة اطمن…” قالتها وهي تبعد ذراعيه عنها. فابتعد عنها خطوتين ورفع عينيه نحو وجهة معينة.. وكأنه شعر أنه عرضة للمراقبة…
+
وبالفعل رأى (جيداء) تجلس في مكانها بمقهى الشركة أمامها الواجهة الزجاجية مكان كافٍ يجعلها ترى السيارة وهي تقترب من نغم ومساحة كافية لتحذرها… لكنها لم تفعل !…
3
لم تتحرك من مكانها وكأن الأمر لا يعنيها !
3
عقد أيوب حاجبيه مستغربًا الوضع فكانت تجلس بمنتهى الأريحية تنظر إلى عينيه بقوة وبسمة باردة مستهينة ترتسم على شفتيها المطلية بالأحمر القاني…
+
يشعر بعدم ارتياح لهذه المرأة… كأنها حرباء تغيّر ألوانها حسب المكان…
8
هل حقًا تخفي شيئًا؟…. أم أنها تغار من تقاربه من نغم كما يحدث كلما تصادفا ؟…يتبع…
4
دهب عطية
3