مدّت نغم يدها وأمسكت يد صديقتها بقوة وكأنها تستمد منها الدعم ثم أخبرتها…
2
“يكفي إنك تكوني جنبي وتبقي عارفة كل حاجة خطوة بخطوة… وأكيد لو احتجت حاجة منك هقولك.”
7
ربّتت جيداء على كف نغم وقالت بنظرة حانية….
+
“حبيبتي أنا معاكي. انتي أختي يا نغم… ونفسي نخلص من الكابوس ده قريب
ونرتاح بجد.”
9
صدح الهاتف في تلك اللحظة فاعتدلت نغم في جلستها وأخذته لترى المتصل ثم نظرت إلى صديقتها وقالت بابتسامة سارّة..
+
“ده عدي… واحد من أصحاب أسر. هطلع أكلمه برّه بعيد عن الدوشة.”
+
أومأت لها جيداء برأسها وعادت لاحتساء قهوتها بينما خرجت نغم وسارت في ممر الخروج أثناء المكالمة….
+
“أيوه يا عدي… أنا نغم الموجي فاكرني؟”
+
“محتاجة أشوفك يا عدي. لو سمحت ممكن أعرف هتبقى فاضي إمتى؟”
+
توقفت أمام بوابة الشركة ثم زمت شفتيها بإحباط…
+
“مسافر؟… وهترجع إمتى؟”
+
“الموضوع ضروري أرجوك… لازم نتكلم.”
+
جاء صوته عبر السماعة متهكمًا…
+
(لو الموضوع يخص أسر فأنا معرفش أكتر من اللي قولته في النيابة.)
+
حاولت نغم معه بنبرة راجية….
+
“بس انت أقرب واحد ليه… وكنتم متفقين تروحوا حفلة (××××) قبل موته واشتريتوا التذاكر سوا… أكيد تعرف حاجة ولو معلومة بسيطة ممكن تفيدني.”