+
“موافق… موافق أتعلم من أول وجديد…”
+
نظرت إليه بصدمة وقلبها يقرع كطبول الأعراس من الفرحة…
+
رأت الجدية مرتسمة على ملامحه والصدق يلمع في عينيه…
+
“وده هيكون مهري منك… تعليمك…”
13
قالتها نهاد كأنها توقّع عقد اتفاق تم بينهما… إن خالفه أيٌّ منهما ستكون النهاية محسومة !
+
……………………………………………………
ظهر خيط من التوتر في عينيها مع ارتجاف طفيف في يديها التي تمسك بقدح القهوة. عادت تتأكد من صحة ما تسمعه للتو…
+
“هتدوري في قضية أسر العزبي… بنفسك؟!”
+
أومأت نغم برأسها وهي تأخذ رشفة من فنجان قهوتها الساخنة بينما عيناها تتجهان إلى الواجهة الزجاجية المطلة على بوابة الشركة. كانتا تجلسان في المقهى الخاص بالشركة وقت الاستراحة كما اعتادتا…
+
أطلقت زفرة ثقيلة من صدرها وقالت دون أن تنظر إلى صديقتها…
+
“لازم أمشي ورا إحساسي… أسر ما انتحرش. أكيد حد قتله.. ”
+
هتفت جيداء باستهجان…
+
“قتله إيه بس!… ده مختل عقليًا… أكيد انتحار. كفاية الرسالة اللي كتبها”
6
قالت نغم بتفكير عميق محاولة فك شفرات تلك الرسالة…
+
“الرسالة هي الحاجة الوحيدة اللي مخلّياني أتأكد إن ده مش انتحار… ده حد قتله وحطني في الصورة.”