+
“ليا حفيدتي اللي هاخدها منك ومش هخليكي تشوفي ضُفرها… عشان تعرفي تاخدي راحتك مع الشيخ !”
+
اهتز كيانها بالخوف مع ارتباك طفيف تلبّسها للحظات قبل أن تصيح في وجهها محتدة..
+
“احترمي نفسك ولمّي لسانك…وطلعي الأوهام دي من دماغك ولعلمك بنتي هتفضل معايا العمر كله لا إنتي ولا أبوها هتقدروا تاخدوها مني… ”
+
قالت عنايات باستهجان….
+
“ومين اللي مقوي قلبك أوي كده الشيخ أبو سبحة؟!…. ده لو حنّش ابني نفخ في وشه هيطيروا !”
6
أوغر صدر شروق بالغيظ فقالت بكره…
+
“ابنك الحشاش الجبان ده ميجيش جنبه حاجة !”
+
توسعت عينا عنايات بصدمة…
+
“ابني حشاش وجبان؟!… طب ورحمة الميتين لكل ده هيوصله يا شروق… ”
+
هزّت رأسها دون اكتراث هاتفة ببسالة..
+
“وصّلي اللي يعجبك وزودي التحبيش من عندك أنا عارفاكي مش بتتوصي… من زمان أوي… من أيام ما كنتي بتسخنيه وتتبلي عليا وتطعني في شرفي !”
+
اهتز جسد عنايات بميوعة لا تناسب سنها وهي تهتف بسخرية ناقمة…
+
“شرفك؟!…. شرف مين يا أم شرف؟! ما كل حاجة واضحة زي عين الشمس!”
+
قبضت شروق على ذراع عنايات بقسوة تنوي البطش بها…
+
“لمّي نفسك يا ولية لحسان وديني وما أعبد أكون حطاكي تحت رجلي !”