+
أجابته بعفوية سعيدة….
+
“عادي يعني… الكيوي الفراولة الدراجون فروت… وانت؟”
+
ردّ والطعام يملأ وجنتيه….
+
“البطيييييخ!”
7
ضحكت نغم وهي تنظر إلى طعامها بينما سألها أيوب باهتمام…”عجبك الكشري؟”
+
أجابته بفتور ثم نهضت واقفة….
+
“آه… كويس. هقوم أغسل إيدي.”
+
عقد حاجبيه وهو ينظر إلى علبتها التي لم تأكل منها إلا القليل….
+
“طبقك زي ما هو…”
+
قالت وهي تهمّ بالانصراف…..
+
“بس أنا خلاص شبعت….”
+
ابتعدت نغم عنه ودلفت إلى الحمّام ثم بعد لحظات عادت إليه وهي تجفّف يدها بمحرمة ورقية…
+
سمعت صوت شخير عالٍ فتوقفت جافلة ورأته قد استلقى على ظهره فوق الأريكة رأسه مائل إلى أحد الجانبين ملامحه مرتخية وأنفاسه منتظمة…
5
اقتربت منه نغم بحذر وعدّلت وضعية رأسه فتوقّف عن إصدار الصوت وقد تحرّك في نومه ومال على جانبه…
+
همست نغم في سرّها أثناء تأمله…
+
“ودي طلعت أكلة العظماء فعلًا… ولا منوّم؟”
4
لم تُرِد أن تفسد حلمًا يسكن ملامحه الهادئة الآن لذلك جلست على المقعد المجاور للأريكة وعيناها لا تفارقانه…
+
ربما كانت تنتظر أن يستيقظ أو أحبّت رؤيته هكذا… هادئًا مسالمًا كطفل أنهكته لعبة الغميضة فقرّر أخذ قسط من الراحة… لعلّ اللعبة تنتهي ويعود إلى بيته…