……………………………………………………..
(شايفِك واقفة في نُص البحر… طوق نجاتك في إيدك بس سايبة نفسك للموج ياخدك ويرميكي… ومستنيّة حد ينجدك…)
2
ما زالت تلك الكلمات تتردّد في أذنيها كجرس إنذار ينبهها… وفي الوقت نفسه يربكها !…
+
أطلقت تنهيدة طويلة وهي تعيد النظر إلى تلك الملفات بينما صوته هو اخترق ضجيج أفكارها بسؤالٍ لم يملّ من تكراره خلال النصف ساعة التي جلس فيها أمامها يرسم أولى التصاميم…
+
“في حاجة مضايقكي….”
+
مطت نغم شفتيها وبنظرة باردة قالت….
+
“ابدًا بفكر في طريقة جديدة اقرف بيها الموظفين بتوعي….عشان تبقا الشكوة
عامة….”
1
هتف أيوب معترضًا بمداهنة…..
+
“قلبك أسود…..ما قولتلك كنت ببعد عين الود سلامة عننا أصله قر دكر…. وأحنا لسه بنقول بسم الله….”
+
عادت تنظر الى اوراقها قائلة بعجرفة..
+
“على فكرة ممكن تروح تكمل شغلك في مكتبك في هدوء أكتر…”
+
سالها بنظرة بريئة….
+
“زهقتي مني بسرعة دي….”
+
هزت رأسها بتأكيد فقال أيوب معتذرًا…..
+
“نغم قولتلك مقصدش….”
+
احتقن وجهها وهي تندفع بغضب….
+
“علطول تكلم عني بطريقة وحشه وفي الاخر
تقول مقصدش…..”