+
وضح أيوب كمن يحاول إقناع نفسه قبل الآخرين…
+
“أهوه… عشان خاطر أبوها التعبان دا موصّيني عليها… وهي خد في بالك عصبية ومجنونة بس بنت حلال وغلبانة…”
2
“واضح إنك مستحمل بقالك كتييير أوي…”
+
جاء هذا الصوت الأنثوي الحانق من خلفه فاستدار أيوب جافلًا…
+
“نـغـم…”
+
جزّت على أسنانها ومن بينهما قالت بجفاء بنظرة شرسة…
+
“نـغـم هـاااااانـم !”
+
نظر أيوب إلى صديقه فرآه يبتسم بمكر الأفاعي فعضّ على شفتيه مغمغمًا…
+
“آه يا ابن الـ…”
+
سألته نغم بحدة…
+
“البضاعة وصلت؟”
+
ردّ عليها أيوب…
+
“وصلت وهنزلها دلوقتي.”
+
نظرت إليه ببرود ثم قالت بأمر…
+
“وليه تنزلها إنت؟… العمال هيعملوا شغلهم. ورايا على المكتب.”
+
وقبل أن ترحل تعمّدت أن يكون أسلوبها فظًا مع من لا تطيق…
+
“فرصة سعيدة يا سلامة… خلينا نشوفك تاني!”
+
امتقع وجه سلامة متمتمًا بقرف…
+
“خير تعمل شر تلقى… أنا غلطان إني جيت وفي يوم إجازتي كمان…”
+
ثم نظر إلى أيوب سائلاً…
+
“عايز حاجة؟”
+
“اتفو عليك…”
7
بصق أيوب أرضًا بغضب بنظرة متوعّدة له
ثم رحل خلفها…
+
مسح سلامة على وجهه بيده قائلاً بوئام…
+
“حبيبي… دي أقل حاجة أعملها والله! في أي وقت هتلاقيني رنّ انت بس…”