+
“مين الحتة الطرية دي؟”
+
نهره أيوب بملل….
+
“ما تلمّ نفسك بقى…”
+
هتف سلامة حاسدًا….
+
“واضح إنك هايص جوا…”
+
أكد أيوب بملامح جادة…
+
“مليطة يا صاحبي… نسوان ومنكر وفيه شيشة بنكهات كمان… ”
3
ضاقت نظرات سلامة نحوه….
+
“بتحلو يا أبو الصحاب…”
+
تأفف أيوب بحنق بالغ…
+
“ما إنت حمار… ده أنا مطحون شغل!”
+
ابتسم سلامة بعبث قائلًا…
+
“آه… انت هتقولي مطحون شغل مع نغم هانم… حلو الشغل مع نغم؟!.. ”
+
“جااامد…”
+
ثم تراجع مدركًا معنى الكلمة:
+
“قصدي… زي الزفت…. ”
+
“مش قوي كده…”
+
قالها سلامة بلؤم وهو يرى نغم تقترب منهما بينما كان أيوب يتحدث وهو يوليها ظهره.
+
تابع الآخر باستفاضة دون توقف متذكرًا تلك الأيام التي بدأها بالعمل معها حتى انتهت بمصالحتها له في بيته…
+
“لا قوي… أقولك إيه بس دي مش رحمة حد في الشركة الكل بيشتكي منها… تشخط وتنطر في الكل وكأنهم عبيد عندها… ”
2
سأله سلامة متظاهرًا بعدم رؤيتها خلفهما
+
“وإنت إيه اللي مصبّرك يا صاحبي؟”
+
زفر دخان سيجارته وهو يقول محتقنًا…
+
“قـلـبـي…”
2
ارتفع حاجب سلامة مشدوهًا بينما هي توقفت مكانها بملامح محتقنة بالغضب.
+
“إلعب…… مالُه قلبك؟!”