وقريب من ربنا… ”
+
هتف سلامة معترضًا بشك…
+
“بس ده بيشرب شيشة !… ”
+
“وده منكر يعني؟…. ولا إيه؟”
+
تساءل أيوب فأجابه الآخر بلؤم وغمزة من عينيه….
+
“ممكن يكون بيشربها بنكهات…”
+
أرجع أيوب رأسه للخلف قائلًا بخبث…
+
“آه… لا النكهات دي محدش يعرفها غيرك أخلص خلينا ننزل البضاعة وتتوكل.”
+
“طب هات سيجارة… نشربها وبعدين ننزل.”
+
أخرج أيوب علبة السجائر من جيبه وألقاها إليه بأكملها قائلًا بقلة صبر….
+
“اتفضل… أم نشوف آخرتها.”
+
أشعل سلامة سيجارته وكذلك فعل أيوب. ومرت الثواني حتى أتت نحوهما إحدى العاملات كانت ترتدي الزي الرسمي للشركة تنورة قصيرة وسترة تحتضن قوامها الأنثوي…
+
ترك سلامة السيجارة في جانب فمه بينما عيناه تسيران بجرأة على تلك الحسناء المتأنقة في زي عملي متعارف عليه لكن بالنسبة له هو… أحدث الصيحات !….
+
“أيوب….البضاعة وصلت…”
+
نغمة موسيقية ناعمة جدًا جدًا اخترقت أذنيه فاكتملت صورة الفتنة أمامه فبلع ريقه وهو يشعر بسخونة جسده…
5
ردّ عليها أيوب بهدوء….
+
“أيوه لسه واصلة… نادي العمال بقى عشان يساعدونا.”
+
“أوكي ثواني وهبعتهم.”
+
عند ابتعادها عنهما هتف سلامة معلقًا بصبيانية…