+
“أنا أقدر دي أمك… دي حبيبتشي !”
+
ابتعدت ملك نَاكِسةً رأسها للأسفل حتى لا تنظر إلى أمها الغاضبة منها….
+
سألتها عنايات بنبرة حاقدة…
+
“مين الراجل اللي كنتي داخلة البيت معاه ده؟.. ”
+
ردت شروق ببرود وهي تعرف مغزى هذا السؤال والاتهام المنبثق من كلماتها….
+
“ده صالح الشافعي… صاحب البيت وابن الست اللي اتوسطتلي عنده عشان أسكن هنا.”
+
ضحكت عنايات وبغمزة ماكرة قالت…
+
“اتوسطتلك؟! آه… طب وكان إيه المقابل يا مرات ابني؟!”
+
هاجت شروق في وجهها…
+
“مقابل إيه يا ولية يا مخبولة؟! ما تحترمي نفسك… ”
+
وقفت عنايات أمامها تقارعها بعدوانية…
+
“وليه مخبولة يا مرا يا ناقصة؟!… ماشية على حل شعرك وعملالي فيها الشريفة العفيفة؟!”
+
هتفت شروق بحرقة…
+
“أنا أشرف من الشرف ومفيش حاجة بيني وبينه… ده شيخ وعارف ربنا مش بيسلم
حتى بالإيد….. اتقي الله!”
+
تفوهت عنايات بدهاء لئيم…
+
“وطالما هو شيخ… خارجة معاه ودخله معاه بامارة إيه؟! بيصلي بيكي أفهم؟!”
+
تلون وجه شروق بغضب مكتوم وانفلتت الكلمات من بين أسنانها بنفاد صبر…
+
“إن شاء الله عنك ما فهمتي… إنتي مالك ومالي؟! ليكي إيه عندي عشان تحاسبيني؟!”
+
عقبت عنايات بنبرة حانقة مشبعة بالشر…