+
“مش عايز أفضفض سبيني يا أبرار… اطلعي برا !”
+
رفضت بغضب هائل متشنجة…
+
“مش هطلع برا وهفضل قدّام عينك كده.. ورّيني هتعمل إيه… ”
+
قفز من مكانه واقفًا ثم هتف وهو ينوي الخروج بتشنّج…
+
“خلاص همشي أنا… وسيبلك الدنيا كلها”
+
ذهبت أبرار خلفه تمسك بذراعه تمنعه قائلة بترجٍّ….
+
“لا بالله عليك خلاص… متسبنيش مش هتكلم خلاص…”
+
“سبيني يا أبرار…”
+
قالها وهو يرفع عينيه أخيرًا نحوها منذ أن دلفت إلى الغرفة فرأت عينيه كبركتين من اللهب حمراوين كالدم ووجهه مظلم بشدة وملامحه مشدودة بانفعالٍ ملحوظ.
+
مالت عليه تتحسس ذراعيه بكفّيها الصغيرين وبنبرة حنان العالم وعطفه همست بوله…
+
“عملتلك إيه بس يا حبيبي؟….. قولي…”
+
لم يقاوم رقتها وحنانها كثيرًا لطالما كانت عاطفتها جزءًا من حبه لها… مال على كتفها يُلقي بثقل جسده عليها فتلقّفته بين ذراعيها وسقطا معًا أرضًا جالسين.
4
يعلو صوت بكائه على كتفها وتنهمر هي دموعها تشاركه الألم أضعافًا مضاعفة…
+
همست من بين دموعها بصوت مرتجف…
+
“اهدأ… اهدأ يا ياسين… أنا جنبك…”
+
أخبرني كيف للجبل أن يستند على وردة؟
+
كيف تراوض فراشةٌ جميلة وحشًا ثائرًا؟
+
أخبرني أيضًا متى وكيف تصبح الأنثى بهشاشتها ورقتها مصدر أمان وراحة لرجلٍ