+
وكأنهما يطوفان في المجرّة معًا دون أحد…
+
طال الصمت ونفد صبرها فاعتدلت في جلستها لتكون أمامه مباشرةً…
+
تشعر اليوم أنها تقوم بدور الأم على أكمل وجه. كانت بالنسبة لها لعبة مسلية في الصغر لكنها الآن باتت مهمة يجب إنجازها بإخلاص…
+
خصوصًا مع ياسين فالوضع يختلف. صغيرها منذ الطفولة… كانت تحب هذه( اللعبة) لأنها معه. ولعبة الأمومة تحوّلت إلى شعور حقيقي بينهما. هو صغيرها منذ الطفولة حتى الصبا…
+
هل سيظل هكذا؟ أم ستغيّرهما الأيام وتفرّق بينهما؟
+
“هتفضل ساكت ياسينو…..انا جبت الغدا…”
+
دون النظر إليها أجاب باقتضاب….
+
“مليش نفس…..خدي الصنية وانزلي….”
+
ارتفع حاجبيها مع إتساع عينيها وهي تقول
بحنق بالغ….
+
“انزلها بعد ما طلعت بيها….دا أنا دراعي وجعني….”
+
بأسلوب الثيران الناطحة تحدث…..
+
“خلاص انا هبقا انزلها….. يلا انزلي….”
1
تمردت بشراسة على أمره صائحة….
+
“هو كان السطح بتاعك لوحدك ولا إيه ياجدع
انت…. دي اوضتي زي ما هي اوضتك ويامه
لعبنا وذاكرنا فيها ولا ناسي….”
+
ثم خففت من حدتها واضافت بلطف…
+
“كمان هزرنا وعيطنا فيها…. فاكر ياسينو…”
+
زداد وجهه قتامة وهو يزدرد ريقه ثم أجاب
بخشونة….