لو القصة عبيطة… هتنامي على الأرض…”
+
سألتها ملك ببراءة…
+
“طب ولو عجبتك؟”
+
قالت أبرار بابتسامة متعجرفة…
+
“هتنامي جنبي على السرير… ودي مش بعملها مع أي حد !… ”
+
ذهبت أبرار إلى المطبخ بينما بقيت ملك على الفراش تبحث عن المسلسل المنشود…
+
وفي كل درب نلتقي بصداقة جديدة لكن الحياة حين تمنحنا صداقة استثنائية تكن برتبة أخٍ لم تلده أمي بل جاء من رحم الحياة خلقته المواقف واصطفاه القلب استثناءً عن الجميع !….
……………………………………………………..
دفعت الباب بقدمها ثم خطت خطواتها إلى داخل غرفة السطح لتراه جالسًا عند أحد الزوايا المظلمة دون جيتاره وكأنه قد
هجره كما هجر الجميع…
1
زمّت شفتيها بضيق وقد وخزها قلبها على حاله فكلما اقتربت منه أمه وصل إلى تلك الحالة من اعتزال العالم أجمع…
+
وهي أول شخص يتجنب وجودها وكأنها تشكّل عالمًا آخر بأسره !..
+
وضعت الصينية جانبًا ثم اقتربت منه وافترشت الأرض بجواره
+
سندت ظهرها على الحائط ولم تشعل الأنوار واكتفت بالإضاءة المتسرّبة من الباب الموارب. عيناها تنتقلان من جانب وجهه إلى سقف الغرفة حيث مجرّة من الكواكب والنجوم تضيء وتلقي انعكاسًا جميلًا عليهما…