+
“ده شيء زي الإدمان… حاجة اتعود على وجودها فبقت علاج لمرض خلقه بنفسه.
فاهمة حاجة؟”
+
زادت ملامح ملك تعقيدًا وهي تقول بحرج…
+
“بحاول أفهم… أنا بحب القراءة وإنتي بتتكلمي زي الناس اللي في الكتب… بيقولوا عنهم فـ… فلسفة…”
+
“آه ما ياسين بيقولي إنتي فيلسوفة عصرك!”
+
ابتسمت أبرار وهي تقف مكانها تحرّك خصرها يمينًا ويسارًا بارق وكأن جسدها تشنّج بعد تلك الجلسة الطويلة….
+
سألتها ملك بلهفة…
+
“إنكل ياسين؟… هو فين صحيح؟”
+
أجابتها أبرار باقتضاب….
+
“إنكل ياسين عايش مع أحزانه اليومين
دول… يخلّص وهيرجع يضحكنا كلنا.”
+
“كلنا؟!… ”
+
أومأت برأسها موضحة…
+
“أنا وإنتي يعني… وده استثناء أنا ما بحبش حد يشاركني سينو أصلًا.”
+
ثم تناولت الهاتف بين يديها وقالت…
+
“تحبي نتفرج على حاجة على نت تركي
ولا كوري؟”
+
تهللت أسارير ملك وكأن اقتراح أبرار لها فتح أبواب السعادة باب يفصل بينها وبين الأحزان والمشاكل لذلك قالت لها بحرارة…
+
“أنا بحب الأنمي أوي.. كنت بتفرج على تليفون صاحبتي على مسلسل ا…”
+
ألقت أبرار الهاتف في حجرها وقالت وهي تفتح باب غرفتها…
+
“خدي اكتبي اسمه وأنا هروح أعمل سندوتشات جبنة بالخيار…بس عارفة