+
“وليه تتصرفي تصرف زي ده من غير ما ترجعيلي؟!”
+
انكمشت ملك بخوف بجوار جدتها التي ضمّتها إلى صدرها مدافعة عنها بلؤم…
+
“وهي البِت عملت إيه غلط؟… عرفتني طريقك عشان لما ممدوح يخرج ما يدورش كتير عليكم…”
+
هبت شروق واقفة بعصبية….
+
“ويدور علينا ليه؟!”
+
مصمصت عنايات شفتيها زاجرة…
+
“حكم… مش مراته وبنته؟!”
+
لوّحت شروق بيديها بعد أن فقدت صبرها أمام هذه المرأة الوقحة…
+
“انتي اتجننتي يا ولية…. أنا خالعة ابنك… خالعاه في المحكمة… ”
+
“وماله؟! لسه في بنته هتخلعيها إزاي منه؟!”
+
خبث شديد فاح من بين كلماتها المبطنة ثم نظرت إلى حفيدتها الغالية مفتاحها لكل الأبواب المغلقة….
+
كل باب تغلقه شروق في وجهيهما ملك قادرة على فتحه… وهي لن تتنازل عن هذا المفتاح مهما كلفها الأمر !….
+
“مـلـك…”
+
نظرت إليها ملك ببراءة والخوف يتربع في أعماقها بعد غضب أمها منها ونظراتها المعاتبة…
+
“نعم يا تيتة…”
+
دفعتها بخفة كي تنهض قائلةً بحنو زائف…
+
“ادخلي أوضتك دلوقتي… شوية وهنادي عليكي…”
+
“إنتوا هتتعاركوا؟…”
+
سألتها ملك بنظرات مترددة من تركهما وحدهما…
+
نفت عنايات قائلةً بضحكة بشعة…