+
رحلة خاضتها هي في عمر التاسعة وبقيت داخلها لعامين وأكثر حتى استجابت للعلاج بعدما اكتشفت أنها تسبب العناء للجميع وأولهم ياسين الذي يحمل نفسه ذنب صمتها لعامين كاملين…
+
تنحنحت أبرار محاولةً قتل الصمت فهي لا تريد للصغيرة الألم رغم حنقها الزائد منها هي وأمها في السابق لكنها لم تكن تتمنى لهما الأذى…
+
تشعر بالأسى نحو شروق وتشعر بالعطف نحو ابنتها ملك… وكل هذا خارج نطاق الواقع لكن الإنسانية أحيانًا تفرض علينا تلك المشاعر…
+
مثل أنها لا تحب الكلاب لكن إن رأت كلبًا جريحًا أو يتعرض للأذى ستتأثر وتحزن
عليه…
+
هل شبّهتهما بالكلاب ؟!…
+
هزّت رأسها بقوة محاولة التركيز في أمر الصغيرة…الصغيرة التي نظرت إليها وسألتها باهتمام…
+
“انتي تعبانه ؟!….”
+
تنهدت أبرار طويلًا وعينيها تراقبانها بنظرة مناغشة……
+
“اخيرا اتكلمتي…..انتي كويسة…”
+
قالت ملك باقتضاب….
+
“مش بظبط هي ماما فاقت….”
+
اجابتها ابرار بعطف….
+
“الدكتورة عندها…اكيد هتعمل اللازم….انتي
حاسه بحاجة في حاجة وجعاكي….”
+
“لا بس هنا وجعني…..”
+
اشارت ملك على صدرها فقالت أبرار بحنو..
+
“اكيد من كتر العياط والزعل…مامتك هتبقا
كويسه….”
+
عادت تنظر ارضًا بألم مكبوت…