رواية اشتد قيد الهوي الفصل الخامس عشر 15 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

غزالة هي…شعرها غجري بعينان بنيّتان

وجسدٌ غضّ بين ذراعيه… جسدٌ يحكي عن أنوثةٍ هاربة من مآسي الحياة ووقعت بغتةً 

في طريق الشيخ….

13

الشيخ الذي يختبره الله في هذه المرأة…

أفَرَسَب في الامتحان وسلّم للشيطان أم

مزال متماسكًا ؟…

+

لكن كيف؟

+

وهو يحملها بين ذراعيه الآن يتأملها مسحورًا وهي في هذا الوضع…وكأنها أجمل النساء وآخرهن على الأرض !…

+

تعثّر صالح في إحدى درجات السلم وكاد أن يسقط…

+

“اسم الله عليك يا بني… على مهلك.”

+

صوت والدته خلفه أعاده للواقع أدرك أنه ليس وحده فهما خلفه مباشرة…. 

+

لذلك تماسك وحافظ على رابطة الجأش وهو يستغفر الله حتى وصل إلى الطابق الثالث ثم  بأمر من والدته وضعها في الغرفة التي تقيم فيها أحيانًا عند تواجدها هنا…

+

جلس على المقعد على غير هُداه عيناه تراقبان الباب المغلق بين الحين والآخر….

+

حتى خرجت الطبيبة بعد ساعتين كاملتين، فسألها صالح وهو يقف بثبات ظاهر يُخفي اضطرابه وقلقه عليها…

+

خرجت خلف الطبيبة والدته التي كانت قد حدّثتها الطبيبة بمنتهى العملية…

+

“الراحة التامة… ويا ريت تاخد العلاج اللي كتبته ليكي…”

+

اقترب صالح منهما ومدّ يده يأخذ الورقة من والدته وسأل الطبيبة بهدوء…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top