رواية اشتد قيد الهوي الفصل الخامس عشر 15 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وعند باب الغرفة كانت تقف امرأة ظنّها قريبتها تمسك المقبض بقوة وملك الصغيرة تطرق على الباب من الداخل صارخة بفزع..

+

تلك المرأة كانت تستمتع بنشوة مريضة بمشهد الضرب الدموي لكن حين رأت صالح أمامها انكمشت بخوف حقيقي وشعرت أنها وقعت في مأزق لا مهرب منه….

+

تراخت قبضتها عن الباب وفي اللحظة التالية خرجت ملك وعيناها حمراوان من الفزع وعندما وقعت عيناها على المشهد شهقت مصعوقة وتجمدت مكانها…

+

“مـ… مامااااا…”

+

شعر صالح وكأن قبضة جليدية تعتصر قلبه ودماؤه تغلي في عروقه… ملامحه قَسَت ونظرات عينيه تحولت إلى جحيم….

+

اقترب منهم ودفع المرأتين عنها بعنف لم يعرفه في نفسه من قبل… لم يكن هذا من شيمه لكن معها يصبح شخصٍ لا يعرفه من

قبل…..

+

في تلك اللحظة دلفت والدته وأبرار إلى المكان وما إن رأتا ما يحدث حتى تجمدتا مكانهما وأفواههما مفتوحة من شدة الصدمة.

+

“شـروق…”

+

همس صالح باسمها وهو يقبض على كتفيها يلمسها لأول مرة رغمًا عنه دون تفكير…

1

نظرت إليه بعينين نصف مفتوحتين يملؤهما الإعياء وشفاه زرقاء ترتجف. حاولت أن تتكلم أن تقول أي شيء لكنها لم تستطع…

+

كان ألمها الجسدي أقسى وما تعرضت له من مهانة وذُلّ أقسى من أن يُحتمل خاصة أمامه هو وعائلته….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل السادس 6 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top