رواية اشتد قيد الهوي الفصل الخامس عشر 15 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

أنزلت الهاتف عن أذنها ببطء وعيناها تنظران إلى الفراغ تملؤهما الدموع شيئًا فشيئًا…

+

سألتها جدّتها بقهر…

+

“قفل السكة في وشك…. صح؟”

+

أومأت أبرار برأسها والدموع تسيل من عينيها بصمت فقالت الجدة بنبرة ملتاعة…

+

“هي مفيش غيرها اللي قلة راحته ومعكرة مزاجه…. دي أم دي؟! منها لله… منها لله.. ”

+

اقترب منها صالح وجلس بجوار ابنته على الأريكة يسألها باهتمام…

+

“اللي قاله جرحك أوي كده وخلاكي تعيطي؟”

+

رفعت عينيها الحزينتين إلى والدها وقالت ببراءة…

+

“أحيانًا بيبقى كويس معايا وطيب ودمه خفيف… وأحيانًا بيبقى شخص لا يُطاق ردّه ناشف.”

+

زفر صالح عنوة ثم استغفر عدة مرات

متحدثًا بهدوء يفتقده الآن وكل المخاوف تحاصر قلبه…

+

“كذا مرة أقولك يا أبرا حُطّي حدود بينك وبين ياسين… ما بقيتوش صغيرين عشان تتكلموا مع بعض طول الوقت وتهزروا وتضحكوا…”

+

لاحَ التعجب على وجهها وهي تسأله…

+

“وإيه الغلط في ده يا بابا؟ ده ابن عمي!”

+

هتف صالح مزمجرًا بعدم رضا….

+

“ده مش مبرر إنكم تاخدوا على بعض أوي كده ومفيش حدود حتى وقت الزعل”

+

تدخلت الجدة مدافعة…

+

“بلاش تحبكها يا صالح… ده ياسين يخاف عليها أكتر من نفسه !”

+

هتف صالح بنظرة غامضة….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top