رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

وكأنه عرّى روحها قبل جسدها فأصبحت دون ساتر أمام عينيه القويتين القاسيتين…

+

أضنانا الحب حتى سقطنا جميعًا ضحايا !…

……………………………………………………..

في فيلا كمال الموجي…

+

جلس على الأريكة في قلب الصالون الفخم.

تحدث معه كمال بهدوء…

+

“حمد الله على سلامتك يا أيوب…”

+

رد أيوب بنبرة يشوبها الحرج الشديد…

+

“الله يسلمك… أنا مش عارف أقولك إيه.”

+

رفع كمال عنه الحرج قائلًا بنُبل…

+

“متقولش حاجة أنت خلاص بقيت واحد مننا.

وطالما وقعت في مشكلة يبقى واجب علينا نساعدك.”

+

تبادل أيوب مع نغم النظرات وكانت تقف بجوار والدها القعيد..

+

وعندما التقت بعينيه لم تُطل النظر وأسدلت جفونها بصمتٍ غريب

+

بينما استرسل كمال بنبرة حازمة تحمل بين طياتها تحذيرًا….

+

“أنا مش هسألك ليه حصل كده معاك… بس ياريت تاخد بالك من نفسك.. أنت من الرجالة بتوعنا وصورتك قدام الناس تهمنا.”

+

        

          

                

أومأ أيوب برأسه مقتضبًا…

+

“نغم هانم قالت كل اللي المفروض يتقال.”

+

خفف كمال من حدته قائلًا…

“متزعلش منها… مهما كان اللي اتقال أكيد لمصلحتك.”

+

أومأ أيوب مرة أخرى دون تعقيب بينما نظر كمال إلى ابنته وقال على مسامع أيوب…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل التاسع 9 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top