رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

“كنت بحارب نفسي….كنت بحاربها ولسه بحاربها…اديني فرصة وانا هثبتلك اني مش

وحش زي ما انتي شايفه….”

2

ابعدت عينيها عنه قائلة بازدراء قاسٍ….

+

“انا مش شايفه حاجة….وحش لنفسك كويس لنفسك…..انت لو بتصلح من نفسك دا عشانك

مش عشاني….”

+

انفجرت مشاعره كبركان ثائر وهو

يقول….

+

“لا عشانك….عشان تبطلي تبصيلي كده…”

+

سالته نهاد بتوتر..”وانا ببص إزاي يعني؟!…”

+

همس بصوتٍ مختنق معذب….

+

“بتكرهيني قرفانه مني…وندمانه….”

+

قالت نهاد بنبرة حازمة….

+

“هندم على إيه انت بتقول اي كلام….مفيش

حاجة تخليني أندم….”

+

شعرت بخفقات قلبها تتسارع وكأنها تصطدم بجدار صدرها أمام نظراته القوية المتفحّصة وكأنه كشف أمرها ولم يعد هناك فائدة من الإنكار…

+

لذلك ردّ سلامة عليها بنبرة خافتة صادقة إلى أبعد حد…

+

“أنا كمان ندمان يا نهاد… وأكتر منك…”

1

بلعت ريقها بصعوبة شاعرة بغصّة تتجمع في حلقها بينما جسدها ينتفض انتفاضة خفية… وسألته بجمود…

+

“ندمان؟! ندمان على إيه بالضبط؟”

+

داهم عينيها بنظرة قوية سطّر فيها الإجابة قبل أن يتفوّه بها…

+

“إني حبيتك..ندمان إني حبيتك يا دكتورة…”

10

هوى قلبها أرضًا تزامنًا مع دموع انسابت من عينيها. لم تعرف يومًا أن الاعتراف بالحب يمكن أن يكون مؤلمًا إلى هذا الحد…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top