+
ثم رفعت ذقنها في تحدٍ أمامه…
+
تأتأ أيوب بشفتيه غير راضٍ عن ردّها، ثم قال بمنتهى العجرفة….
+
“أيوب عبدالعظيم… واحد مالوش اتنين !”
10
بالفعل فكنتُ سيدة نفسي حتى أتيتَ أنت واقتحمتَ حصني ثم هزمتني شرّ هزيمة…
+
لم تكن أنت بل الهوى….. ولولاك ما هزمني الهوى !….
+
“مناقشة حادة وكأنهم اتنين متجوزين…”
7
قالتها نهاد التي كانت تتابع شجارهما بنظرة مشدوهة لا تخلو من ملاحظات علمية حول مستقبل علاقتهما…
+
ضحك سلامة قائلا بمزاح…
+
“تفتكري مين هيشد شعر مين الأول….”
+
اعطته نظرة جانبيه وهي تقول بسأم….
+
“ليك نفس بجد؟!…من قلبك بتضحك؟…..”
+
هتف سلامة مدافعّا عن نفسه…..
+
“من قلبي مظلوم والله مظلوم يادكتورة..هما
اللي اعترضوا طريقنا…. كان لازم ندافع عن نفسنا…مكنش قاصدي والله احط أيوب
في حاجة تانيه معايا… ”
+
قالت نهاد بقسوة….
+
“مش ملاحظ ان كل اللي بيقربوا منك بيتأذوى….”
+
وكأنه تلقّى طعنة في قلبه فتغضنت زوايا عينيه بالحزن وقال بمرارة…
+
“بلاش توجعيني يانهاد…..محدش ليه مصدق اني اتغيرت وبحاول ابقى احسن من الأول..
بقالي شهر مستقيم… ”
+
عقبت باستهزاء….. “شهر؟!…وقبل كده…”
+
هتف بصوتٍ محترق على جمر الخزي والندم….