رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ثم رفعت ذقنها في تحدٍ أمامه…

+

تأتأ أيوب بشفتيه غير راضٍ عن ردّها، ثم قال بمنتهى العجرفة….

+

“أيوب عبدالعظيم… واحد مالوش اتنين !”

10

بالفعل فكنتُ سيدة نفسي حتى أتيتَ أنت واقتحمتَ حصني ثم هزمتني شرّ هزيمة…

+

لم تكن أنت بل الهوى….. ولولاك ما هزمني الهوى !….

+

“مناقشة حادة وكأنهم اتنين متجوزين…”

7

قالتها نهاد التي كانت تتابع شجارهما بنظرة مشدوهة لا تخلو من ملاحظات علمية حول مستقبل علاقتهما…

+

ضحك سلامة قائلا بمزاح…

+

“تفتكري مين هيشد شعر مين الأول….”

+

اعطته نظرة جانبيه وهي تقول بسأم….

+

“ليك نفس بجد؟!…من قلبك بتضحك؟…..”

+

هتف سلامة مدافعّا عن نفسه…..

+

“من قلبي مظلوم والله مظلوم يادكتورة..هما

اللي اعترضوا طريقنا…. كان لازم ندافع عن نفسنا…مكنش قاصدي والله احط أيوب

في حاجة تانيه معايا… ”

+

قالت نهاد بقسوة….

+

“مش ملاحظ ان كل اللي بيقربوا منك بيتأذوى….”

+

وكأنه تلقّى طعنة في قلبه فتغضنت زوايا عينيه بالحزن وقال بمرارة…

+

“بلاش توجعيني يانهاد…..محدش ليه مصدق اني اتغيرت وبحاول ابقى احسن من الأول..

بقالي شهر مستقيم… ”

+

عقبت باستهزاء….. “شهر؟!…وقبل كده…”

+

هتف بصوتٍ محترق على جمر الخزي والندم….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية المشاغبه والظابط الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top