+
أبعدت عينيها عنه قائلة بثبات تتوارى خلفه بقلبٍ يرتجف…
+
“إنت لازم تبعد عنه… لمصلحتك لازم تبعد عنه.”
+
بقلبٍ يختلج بجنون ومشاعر عاصفة تلفّهما معًا هتف أيوب بضيق….
+
“لمصلحتي أنا؟ ما تدخليش في حياتي أكتر من كده…”
+
لوّحت بيدها تُخفي إحراجها وقالت بلهجةٍ مزدرية لتوهمه أنه خارج دائرة اهتمامها…
+
“ومين قالك إني بدخل؟ أنا جيت بعد ما أُختك كلّمت بابا…جيت وعملت اللي المفروض أي حد في مكاني يعمله.”
+
ثم استرسلت نغم بنظرة باردة…
+
“ودي أوامر كمال الموجي لو عليا كنت سيبتك تعفِن في السجن…”
+
مال عليها أيوب وجهًا لوجه هاتفًا بشراسة ذكورية….
+
“لسانك عايز القطع…”
2
اشتعلت الحرب في عينيها وهي ترمقه شزرًا تردّ الصاع صاعين….
3
“وإنت محتاج تتربى من أول وجديد !”
11
تجوّلت عيناه بتأنٍ على ملامحها العابسة المتقدة غضبًا ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة جذابة وأرجع رأسه للخلف قائلًا بعبثٍ لذيذ..
+
“طب ربيني… أنا موافق أتربى على إيد واحدة حلوة زيك…بس إنتي بقا تقدري عليا؟”
10
قرع قلبها بين أضلعها بعنف وحركت أهدابها بتوتر ملحوظ فبلعت ريقها وهي تزجره بردٍ مسنّن..
+
“أنا أقدر على عشرة زيك !”