+
قالت الجدة بقلبٍ ملتاع…
+
“أنا خايفة بس تعمل حاجة وتخرب كل اللي بخطط له… دي شعنونة وغيرتها على أبوها تخلّيها تعمل أي حاجة.”
+
قال ياسين مطمئنًا… دون أدنى شك….
+
“أبرار بتطلع تطلع وتنزل على مفيش… مفيش في طيبة قلبها… بس هي لسه مش مستوعبة اللي جاي….”
……………………………………………………..
في صباح اليوم الثاني…..
4
خرجت من شقة والدها في الطابق الثالث هابطة إلى الأسفل نحو باب الخروج للحاق بالجامعة.
+
عندما وصلت أبرار إلى باب الخروج توقفت واستدارت بجسدها كله نحو الشقة في الطابق الأرضي حيث تقطن جارتها غير المحببة إليها (شروق…).
+
لمعت عيناها بشيطنة والتوى ثغرها في ابتسامة جانبية وهي تغيّر اتجاهها نحو الشقة. وبمنتهى قلة الذوق بدأت تطرق الباب بقوة وتضغط على الجرس بإلحاح وغِلّ.
2
جاء صوت شروق من الداخل يعلوه الهلع وهي تسرع نحو الباب قائلة…
+
“مين؟…. مين على الباب؟”
+
فتحت شروق الباب بعدما يئست من توقف الطَرق وقد توقعت قبل أن تراها أنها هي صاحبة الطرقات العنيفة المشبعة بالغِلّ والكراهية تجاهها….
1
رمقتها شروق بغضب وجزّت على أسنانها وهي تلتزم الصمت فإن تحدثت ستنفجر في وجهها بوابل من الشتائم….