2
هتفت أبرار باهتياج…
+
“بلاش تستفزني… مش هيحصل.”
+
انفعلت الجدة فصاحت بها…
+
“هو إيه اللي مش هيحصل؟ خليكي وصلة خير وبلاش تخربي الدنيا.. ”
+
سألتها أبرار بترقّب… “يعني إيه؟”
+
قالت الجدة بصراحة…
+
“يعني أنا حاسة إن أبوكي ميّال ليها وهي كمان…”
+
أخذت أبرار تتنفس بحدة ثم عقّبت..
+
“في شهر بقى ميّال ليها؟! على جثتي…”
+
توسّعت عينا الجدة مرتاعة…
+
“يا ستار يا رب ! جثث إيه ونيلة إيه اكبري شوية يا أبرار واعقلي.”
1
لمعت عينا أبرار بالدموع وقالت بحسرة…
+
“أنا مش مجنونة يا تيته..إنتي ليه عايزة بابا يتجوز ويسيبني؟!”
+
صفّقت الجدة بكفيها معًا بقلة صبر..
+
“اللي يسمعك يقول لسه نُغّة ! إنتي في كلية طب يا هبلة كلها كام سنة وتتخرجي ويمكن يجيلك عدلك وتكملي تعليمك في بيت جوزك…
+
وهو يا حبة عيني هيفضل لوحده من البيت للشغل ومن الشغل للبيت مش حرام عليكي عمره اللي بيضيع من غير حتة عيل يسنده؟!”
+
هاجت أبرار بعنف وقالت بعينين مشتعلتين..
+
“إنتي كمان عايزاه يخلف؟! والله ما هيحصل… مش هيحصل !”
+
ثم نهضت بسرعة ودلفت إلى غرفتها رافضة سماع المزيد بينما نظرت الجدة إلى ياسين بضيق…
+
“شايف عمايلها؟”
+
رد ياسين بخفوت..
+
“بلاش تضغطي عليها… سبيها مع الوقت هتفهم.”