+
“ابن عمك وبيهزر معاكي…”
+
ثم عقّبت الجدة بابتسامة حانية…
+
“كبرتوا وحركاتكم هي هي… ربنا يهديكم.”
+
قالت أبرار وهي ترفع آخر قطعة من الكيك بيدها…
+
“تيته اعمللنا صينية كيكة كمان بجوز الهند طعمها حلو أوي.”
+
ترك لها ياسين القطعة الأخيرة بينما ظل هو يرتشف من الكوب وعيناه تتأملانها بحب…
+
سألتها الجدة بدهشة وهي تنظر إلى الطبق الفارغ…
+
“انتوا خلصتوها؟!”
+
ضحكت أبرار وهي تنظر إلى القطعة الأخيرة
+
“على وشك… إنتي عملتيها إمتى؟ بعد ما روحت الجامعة؟. ”
+
ابتسمت الجدة إبتسامة خبيثة وقالت…
+
“أنا ما عملتش حاجة… هي جات الصبح بس إنتي عشان مستعجلة ما خدتيش بالك.”
+
سألتها أبرار بحيرة…
+
“جات لوحدها؟ يعني مين جابها؟”
+
قالت الجدة باختصار….. “شروق.”
+
فتركت أبرار القطعة من يدها بعصبية ولوت فمها بقرف…
+
“طعمها مش حلو أصلًا وسكرها كتير… دي بتفتري في السكر.”
+
رفع ياسين حاجبيه جافلًا بينما علّقت الجدة باقتضاب…
+
“ما كانت حلوة وكنتي عايزاني أقوم أعمل صينية كمان.”
+
اشتعل صدر أبرار بالغيظ فسألتها منزعجة..
+
“كان فعل ماضي…. هي أصلًا بعتتها ليه؟”
+
تمتم ياسين بدهاء…
+
“أكيد اكتشفت إن أقرب طريق لقلب الراجل معدته…”