رواية اشتد قيد الهوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إنت مفيش خدش فيك يا أيوب…”

6

تلوت ابتسامته في تهكم قائلاً بجفاء…

+

“ودي حاجة تزعلك؟ ده بدل ما تقولي الحمد لله إنك خرجت منها.”

+

تمالكت نغم أعصابها بقدر المستطاع وهي تسأله بصبر…

+

“العركة اللي حصلت دي كان سببها إيه؟”

+

رد بخشونة وهو يخرج علبة السجائر أمام عينيها الغاضبتين…

+

“بسبب خاتم سيادتك… ذكي مفكر إن سلامة اشتغله وسرق الفيلا ومقسمش معاه العكّمة.”

+

صاحت بعداء…

+

“يعني برضو سلامة السبب؟”

+

دافع أيوب عن سلامة بحدة وكأنه ابنه…

+

“سلامة غلط آه بس هو وعدني إنه مش هيكرر غلطته تاني وبدأ يمشي عدل…”

7

“وعدك ؟!….

+

انتفض جسدها بغضب وقد انكمشت ملامحها بحنق بالغ والكلمات تنفلت منها كرصاصة طائشة اخترقت صدره فجأة بلا رحمة…

+

“تعرف…دي أول مرة اغير من راجل؟!…”

6

اختلج قلبه فجأة وتوقف دخان السيجارة في رئتيه. نسي إخراجه حتى اختنق فسعل بقوة وعيناه لا تفارقان وجهها المتّقد غضبًا… لكن هذه المرة تحديدًا كان خجلاً من حماقة ما تفوّهت به.

+

ماذا قالت؟!..

+

تغار من صديقه لأنه يهتم به ويدافع عنه؟

بل إنها تصرح وبأعلى صوتها أنها تغار من رجلٍ لأنه يحبّه ويهتمّ به…

+

متى أصبحتْ امرأةً متهوّرة؟…

+

متى فقدتْ انضباطها وحزمها معه؟…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top