من الشاي بالحليب. أخذ ياسين منها الصينية
في منتصف الطريق ووضعها على الطاولة الصغيرة وجلسا أرضًا حولها. قالت بعد أن أكلت قطعة من الكيك مستمتعة بمذاقها
الحلو
+
“أما طعمها حكاية يا ياسينو وسكرها إيه مظبوط…”
+
ضاقت عينا ياسين بشك وهو ينظر إلى قطعة الكيك بين يديه…
+
“طالما قولتي مظبوط تبقى حلوة بزيادة…”
+
قالت أبرار وهي تستمتع بالقضمات.
+
“بس طعمها حلو بجوز الهند… تيته أول مرة تعملها.”
+
أخذ ياسين رشفة من الكوب ثم أنزله ممتعضًا منها…
+
“إنتي إيه حكايتك يا سُكر إنتي؟ الشاي بلبن حلو ليه كده ؟!”
+
قالت أبرار بنظرة بريئة…
+
“أنا حطة في كوبايتك خمس معالق بس…”
+
جحظت عيناه بصدمة ثم قال بأسلوب هزلي
+
“خمسة وخميسة عليكي !.. وليه بس؟ ما تحطي عشرة بالمرة…”
+
قالت أبرار بشفاه ملتوية بتذمر..
+
“أنا عن نفسي بحط ست معالق في كوبايتى… عشرة هيبقى كتير بصراحة…”
+
جزّ ياسين على أسنانه مغتاظًا وهو يقول بغلاظة..
+
“أحب قناعتك ومخك في التفكير… حقيقي مبهور لدرجة إني نفسي أحميكي بكوباية الشاي بلبن…”
+
رمقته بنظرة نارية متوعدة وهي تقول..
+
“اعملها وأنا ألبسك صينية الكيكة دي في وشك وإن شاء الله ما طفحنا احنا الاتنين…”